بوابة عالم المرأة الانوثة والخيال بوابة عالم المرأة الانوثة والخيال

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصه احببت ضابط (موضوع متجدد)

الحلقه ( 1 ) ‏‎smile‎‏ رمز تعبيري
_________________________
سيارة فاخرة تقودها فتاة في اوائل العشرينات من عمرها ..
هادئة الملامح ، شعرها بني و طويل ينسدل خلف ظهرها بنعومة ، ترتدي بنطال جينز و بلوزة وردية انيقة
تنحدث في الهاتف اثناء القيادة ..
ايوة يا مريم طلعت الكوبري ...
يا بنتي فين اللي بتقولية دا ؟!!! ..
مفيش ولا اي محطة بنزين خالص..
يادي اليوم اللي مش باين انوا هيعدي : ..
انا مش عارفة ازاي انسي شنطتي مع دينا كدااا مخدتش بالي خالص غير بعد ما مشيت كتير ..
طب اعمل ايه دلوقتي انا تهت خااااالص كدا !!! ..
يوووووووة و الموبايل كمان هيفصل شحن كملت !! ..
يا بنتي اوصفلك انا فين ازااااااي يعني ما انا بقولك تايهة يعني لو انا عارفة انا فين كنت تهت ؟!! ..
معرفش انا دخلت من تاني شارع شمال بعدين ..
الوو الووووو !!
زفرت بضيق و القت الهاتف بعنف علي الكرسي المجاور لها
و نظرت في ساعتها بتوتر
(يا ربي الوقت اتأخر اووي .. اعمل اية بس دلوقتي و مفيش حد ف الشارع اسألوا !! )
ظلت تسير بلا هدي لمدة نصف ساعة الي ان وجدت مجموعة من الشباب همت بسؤالهم وجدتهم بدأوا بمعاكستها و هموا بالاقتراب منها اسرعت الي السيارة و ظلت تسير و تسير الي ان وجدت نفسها في منطقة نائية !! لا يوجد بها احد مطلقا
ترجلت من السيارة محاوله في استكشاف المكان
وجدت فجأة سيارة تسير بسرعة جنونية و صوت الاغاني الصادر منها مرتفع للغاية
توقفت السيارة و ترجل منها ثلاث فتيات ملابسهم خليعة للغاية !!! و يتبادلون الضحكات بدون اي سبب
حاولت تجاهل كل ذلك ف هي فقط تريد معرفة الطريق كي تصل الي منزلها .. ظلت تسألهم عن الطريق و اين هم لكن الفتيات كانوا لا يفعلوا شئ سوي تبادل الضحكات !!! لم تستفد منهم اي شئ ، همت بالمغادرة اوقفها صوت سيارة الشرطة
حمدت ربها ظنت انهم سوف يساعدوها في معرفة الطريق
لكنها صعقت بالضابط الذي ترجل من سيارة الشرطة و ملامح الغضب واضحة علي وجههه يقول
هاتوهم عالبوكس !!!!!!!
الصدمة الجمتها !! ظلت واقفة مكانها دون حراك الي ان هم العسكري بسحبها من يدها ليدخلها البوكس .. صرخت به قائلة :
اية داااا ابعد ايدك عني انا معرفهمش و ماليش دعوة بيهم !!!
رفع الضابط رأسة و نظر لها نظرة مميتة ارعبتها !! و قال بصوت جهوري : انتي بتقولي ايييييية يا بت انتي ؟!!!! اركبي يلاااااا !!
كان الصوت كفيل بجعلها تنصاع للاوامر دون ان تنطق ببنت شفة !
ركبت البوكس و كانت تشعر انها بكابوس لابد ان تفيق منه !
لم تسلم من مضايقات الفتيات طوال الطريق .. كانت اعينها تدمع في صمت
الي ان وصلوا الي القسم
جلس الضابط خلف مكتبة و بدأ باستجواب الثلاثة فتيات اولا
و بالطبع بحالتهم تلك لم يستطع فهم اي شئ منهم ، ندة الي العسكري و اسرع الية
الضابط : خدلي يا ابني التلاتة دول علي الحجز لحد ما يفوقوا و سيبلي دي شوية ! و قد اشار اليها
اخذ العسكري الفتيات بالفعل و لم يتبقي سوي هي !
كانت تشعر بالرعب حقا
فعيناة كالصقر و نظراتة مميتة و مرعبة و صوتة جهوري !!!
قام من مكانة، استدار حول المكتب و وقف امامها
الضابط بصوت حاد : اسمك اية ؟؟؟
الفتاة بصوت متوتر و مهزوز : س...سلمي اسمي سلمي !
الضابط : معاكي اي اثبات شخصية ؟؟؟
كانت في حالة لا يرثي لها حقا لا تعي كلماتة !
قالت بارتباك : يعني اية ؟؟!
الضابط بصوت جهوري : انتي هتستهبلي !! يعني بطاقة باسبور اي حااااااجة !!!
سلمي ببكاء : كان معايا والله بس انا نسيت الشنطة مع صاحبتي
الضابط : صحبتك انهي واحدة من التلاتة ؟؟؟
نظرت لة بغضب و قالت : دول مش صحااابي انا معرفهمش والله ما اعرفهم !!!!
الضابط بضحكة ساخرة و هو يشعل سيجارة
امال كنتي بتعملي اية ف حتة مقطوعة زي دي في وقت متأخر كدااا ؟؟
ثم بسخرية لاذعة
كنتي بتشمي هوااا ؟!!!
سلمي بصوت مهزوز : لاء انا كنت تايهة و الموبايل فصل شحن و الوقت اتأخر فضلت ماشية بالعربية لقيت نفسي ف المكان دا و البنات دول معرفهمش والله انا كنت واقفة لوحدي هما اللي جم بالعربية فجأة اعدت اسألهم علي المكان اللي احنا فيه و ازاي اطلع علي الشارع الرئيسي محدش رد عليا كنت لسة همشي لقيت انتوا جيتوا و افتكرتوني معاهم !! والله ما اعرفهم دا كل اللي حصل !!
ظلت صامتا ينظر اليها بنظرات متفحصة ثم قال فجأة
انتي فاكراني اهبل عشان اصدق الكلام دا ؟!!!!
سلمي ببكاء : والله دا كل اللي حصل انا معرفهمش خااالص .. طب ممكن اكلم اهلي طيب ؟؟ اكيد هيموتوا من القلق علياا
الضابط : انتي هتمثلي !! هو اللي زيك ليهم اهل يسألوا عليهم !!!!
يا عسكرررري خدها علي الحجز
سلمي بصدمة و صراخ : ايييية ؟!!!!! حجز ايييية ؟!!!!! لا لااااااا مستحييييل انا معملتش حاااااجة
الضابط بحدة : انتي هتعلميني شغلي ولا ايييية ؟!!!!! خدهااااا يا عسكري !!
••••••••••●•••••••••••●••••••••••●••••••••••●•••••••••●•••••••••
في منزل فاخر ..
تجلس ام تبكي بشدة
يا تري انتي فيييين يا سلمي
بنتي يااااا حسااام هاتلي بنتي
حسام : يا ماما اهدي بس انا بدور عليها ف كل مكان اهوو
رن هاتفة رد علية بلهفة
الووو ، ايوة ، لقيتها !! قسم !!!!! طب انا جاي حالااااا
الام : قسم اية يا حسام ؟!!!! بنتي جرالها ايية ؟!!!
حسام و هو يسحب مفاتيح السيارة من علي الطاولة و يهرول الي الخارج
متخافيش عرفت هي فين مش هاجي غير و هي معايا
••••••••••●••••••••••●•••••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••
كان يجلس واضعا يدة فوق رأسة
دخل زميلة
اية يا آسر ؟؟ مالك ؟؟
قص علي زميلة كل ما حدث
محمد : طب انت لية مش مصدق البنت ؟؟؟ انت نفسك بتقول انها لبسها مش زيهم ، و شكلها بنت ناس ، و الوحيدة اللي مش شاربة
و واضح من كلامك انها رقيقة يعني ، حرام عليك تسبها مع الحوش اللي جوة دول !!!
هم بالرد علية
وجد العسكري يطرق الباب و اعطاة كارت
آسر : خلية يدخل
دخل حسام
انا حسام اخو سلمي اللي مقبوض عليها هنا .. اختي فييييين ؟!!!
نظر اليه آسر نظرة متفحصة و اشعل سيجارة و قال ببرود :
في الحجز يعني امال هتكون فين ؟!!
حسام بصدمة : اييييية ؟!!!! انا اختي ف الحجز ؟!!! انا عاوز اشوفها حالااا ، انتوا مش عارفين هي بنت مييين ؟؟؟!! ازاي يحصل فيها كداا ؟!!!
محمد محاولا تهدئة الوضع لانة يعلم طريقة آسر جيدا و يري مدي خوف حسام علي شقيقتة : اهدي بس يا استاذ حسام اكيد الموضوع في سوء تفاهم
آسر بسخرية متجاهلا كلام محمد : اه اخدت بالي من الكارت .. بس والله احنا معندناش حجز لولاد الناس الاكابر ! سوري !! تنهد ثم ...
علي العموم هبعت اجيبها دلوقتي طلب من العسكري ان يأتي ب سلمي من الحجز
و عندما اتت صدم الجميع من مظهرها !!
فقد كانت شاحبة للغاية ،و عينها لونها مثل الدم تماما من كثرة البكاء ، و ترتجف من شدة للخوف
ما ان رآت اخاها حتي هرولت نحوة هاتفة :حسااااام
لكن قبل ان تصل الية وقعت مغشيا عليها !!!!
حسام في فزع بعد ان جثي علي ركبتية بجوارها : سلمي سلمي فووووقي
محمد : شيلها و حطها علي الكنبة هناا
حمل حسام شقيقتة و بصوت عالي : انتوا عملتوا فيها ايييييية ؟!!!!
و ظل يحاول ان يجعلها تستفيق
امر آسر العسكري بأحضار كوب من الماء و قام حسام بنثره علي وجهها حتي استفاقت وفتحت اعينها
سلمي ببكاء و هي متشبثة بشقيقها : حسااام انا معملتش حاااجة والله ما عملت حاجة خليهم يخرجوني من هناا
حسام : اهدي يا حبيبتي اهدي بس متخافيش انا معاكي
•••••••••••●••••••••••●••••••••••●••••••••••●••••••••••• بعد ساعة ..
كانت سلمي بصحبة حسام في السيارة متوجهين الي المنزل بعد ان تم استجواب الفتيات و تبين ان سلمي لم تكن لها اي صلة بهم
حسام : اهدي بقااا يا سلمي و كفاية عياط
سلمي ببكاء : انا مش مصدقة ان كل دا حصلي انا حاسة اني ف كابوووووس !! انت مشوفتش الناس اللي ف الحجز دول شكلهم عامل ازااي انا كنت مرعوبة اوووي و الضابط دا مكنش راضي ابدا يصدقني
هم حسام بالرد عليها لكن اوقفة رنين هاتفة
نظر اليها
حسام : دي ماما مش هتهدي الا لما تسمع صوتك .. ابوس ايدك اهدي شوية بقا و ردي طمنيها
سلمي و هي تمسح عبراتها : حاضر
••••••••••●••••••••••●••••••••••••●•••••••••••●•••••••••
في مكتب آسر ..
محمد : شوفت ازاي البنت طلعت بريئة ؟؟؟؟ دا كان باين عليها اووي انها بنت ناس و ملهاش دعوة بالبنات دي !!
آسر بعصبية: يوووووووووووووة بقاااا يا محمد من امتي واحنا بناخدها بالشكل !!! ما في كتيييير اووي بيبان انهم ولاد ناس و محترمين و ملهمش ف حاجة و ف الاخر بيطلعوا ولاد .............
كتم غضبة و صمت
محمد : انت مش ناوي تنسي بقا يا آسر ؟؟؟؟؟؟؟؟!
آسر بالم : انسي ! عمري ما اقدر انسي ابداا
محمد : انت اتغيرت اووي يا آسر عن زمان بقيت واحد تاني علي طوول عصبي و بتعامل الناس بحدة و كلامك كلوا صعب اوي و متقوليش الشغل عشان انا يشتغل نفس الشعل معاك بردة بس مش قالب حياتي لجحيم كداااا !!!!!
نظر الية آسر و لم يرد ..
••••••••••●••••••••••●•••••••••••●••••••••••●•••••••••••
مر اكثر من اسبوع علي هذا الكابوس بالنسبة لسلمي
و هي لا تستطيع ان تمحي من ذاكرتها هذا اليوم المشؤم ولا نظرات آسر الغاضبة !!!
••••••••●••••••••••●••••••••●•••••••••●••••••••••●•••••
في منزل آسر ..
والدة آسر : آسر يااا آسر
آسر : بتقولي حاجة يا ماما ؟؟
الام : مالك يا حبيبي سرحان ف اية ؟!! بقالك اسبوع حالك مش عاجبني
آسر بابتسامة : لية بس يا ست الكل ؟؟؟
الام بنظرة ذات معني : هتفضل كدا لحد امتي يا آسر ؟؟؟؟
آسر : ماماا لو سمحتي لو هنتكلم في الموضوع دا تاني بيقا نقفلوا من دلوقتي احسن .. بعد اذنك انا هلبس و نازل هعدي علي محمد عندنا شغل
بعد ان ذهب
الام : ( ربنا يهديك يا ابني و يريح قلبك و ينتقم من اللي كان السبب من اللي انت في دا !)
••••••••••●••••••••●••••••••●••••••●•••••••••●•••••••••••
في الجامعة ..
مريم : سلمي مالك يا بنتي ؟؟
سلمي : مش عارفة حسة اني تعبانة شكلي هاخد دور برد .. بصي انا همشي دلوقتي و هبقي اصور منك اخر محاضرة بكرة
مريم : ماشي خدي بالك من نفسك
ركبت سيارتها و اثناء القيادة سمعت صوت رنين هاتفها
التقطت الهاتف و همت بالرد سقط من يدها
زفرت بضيق و مدت يدها كي تأتي بالهاتف نظرت لاسفل ...
التقطت الهاتف و نظرت امامها وجدت فتاة تعبر الطريق حاولت ان تكبس علي الفرامل لكنها لم تستطع من الارتباك و اصطدمت بالفتاة !!!!!
___________________________
نكمل الحلقه الجايه


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

بوابة عالم المرأة الانوثة والخيال

2016